نقل المدوّنة ~
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أعزائي ..
تمَّ نقل المدونة إلى مدونتي القديمة بحمدالله ،
http://heba4.wordpress.com/: هنا
أنتظركم هناك :)
وداعاً مدونتي ..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أعزائي ..
تمَّ نقل المدونة إلى مدونتي القديمة بحمدالله ،
http://heba4.wordpress.com/: هنا
أنتظركم هناك :)
وداعاً مدونتي ..
-

-
فكرة التاج السلطاني جداًَ رائعة ،
وتزيد من تواصل المدونات مع بعض .
..
فتحت المدونة اليوم صباح الأحد 8 / 7 ، ولقيت الغالية نون تاركة تعليق فيه التكليف بالواجب ،
فنفذته على طول من الحماس
-
الفكرة :
1- اذكر اسم من طلب منك حل هذا الواجب
2- تحدث عن ستة أسرار قد لا يكتشفها من يقابلك للمرة الأولى
3- حول هذا الواجب إلى ستة مدونين ، واذكر أسماءهم مع روابط مدوناتهم في موضوع
4- اترك تعليقاً في مدونة من حولت الواجب إليهم ، ليعلموا عن هذا الواجب
-
(1)
وصلني الواجب من نون ، شكراً يا عسل
(2)
- أحب الأعمال اليدوية بجنون .
- للأسف فأنا لا أحب القراءة كثيراً :/
- عنيدة بعض الشيء .
- لا أحب الفوضوية في الدراسة أو مخالفة الأنظمة في أي مكان .
- مظهري يوحي أحياناً بالغرور لكني عكس ذلك تماماً والحمدلله ،
ويوحي أحياناً بالهدوء (بقوة) والبراءة ، لست على العكس تماماً لكني لستُ بريئة أو هادية لهذه الدرجة !
- أحب الأطفال كثيراً وأستمتع بالجلوس معهم .
(3)
أحول الواجب على : ن و ن ، آنسة تويكس ، نسيم الصباح ، آلاء ، عشوائية ، أروى
(4)
التكليف بالواجب جاري ،
-
استمتعت في أداء الواجب اللطيف ..
هذا ما لدي أحبتي
كونوا بخير (F)
-
-
-
-
بالأمس الأربعاء ،
كنا في جَمعة أخوية مع دور الرعاية والأيتام ، مع مجموعة الجسد الواحد .
وصلت إلى الاستراحة الموصوفة بالأشجار الكثيفة ، الحمدلله لم أتكلف عناء البحث عنها فالوصف كان واضحاً جداً ،
في الخامسة والربع تقريباً دخلت إلى الاستراحة واتجهت إلى الخيمة القريبة من المدخل حيث خلعت عباءتي ووضعت ” عفشي ” .
كانت هذه التجربة فريدة ؛ لأني ولأول مرة أحضر بمفردي وبدون اختي – الله لا يخليني منها –
ألقيت نظرة على شكلي في المرآة ، تليها رشات عطرٍ خفيفة وخرجت .
في الخارج كان الأغلبية للتو حضروا ، فما بين سلام وترتيب وووو ..
إلى أن جلسنا على بسط حمراء فوق العشب الأخضر ، وخلفنا الصغار يلعبون كرة القدم ، كانت لوحةً جميلة ^^” .
جلسنا وأنا مابين الفينة والأخرى أنظر إلى هاتفي النقال وأتمتم في نفسي :” آآخ يا حنين ، متى بتجين ، تأخرتي ! ”
على الساعة السادسة إلا ربع وكما أظن أنار هاتفي النقال مشيراً إلى اتصال من ” حنين “
” السلام عليكم “
” وعليكم السلام ، هبة يلا وصلت ، مع أي باب أدخل ؟ ”
” مع الباب الكبير “
” طيب يلا أنا وصلت تعالي عند الباب تكفين ”
” طيب يلا “
ذهبت مسرعةً نحو الباب ،
انتظرت قليلاً واستغربت تأخر حنين ، وكنت أنظر من ثقب في الباب وأبحث عن سيارة ، لكن لم أجد !
انتظرت وأنا أدور في المكان ، لأفاجأ بحنين تدخل من باب كبير آخر في آخر الاستراحة لم أنتبه له !
ضحكت في نفسي على أشكالنا !
رجعت لأقابل حنين ، ذهبنا إلى الخيمة ، وخلعت حنين عباءتها ثم ذهبنا لنجلس على البسط الحمراء .
جلسنا قليلاً ثم بدأ المدعوون من دار الأيتام بالحضور ، نهضنا متجهين نحوهم للسلام عليهم .
ثم بعدهم بفترة قصيرة وصلت فتيات دار الرعاية ، سلمنا عليهم ثم وضعت القهوة وتوابعها ^^ .
بعدها أذن المغرب وصلينا ثم حضرت صديقتي لطيفة ثم بدأت الفتيات بالانتشار في الاستراحة :)
وكونوا فريق للعب كرة القديم ، بدؤوا اللعب ، إلا أنني لا أفضل لعبها فاكتفيت بمشاهدتهم عن بعد كي لا تصيبني ضربة بالكرة من الحماس ^^”.
بينما أنا جالسة لمحت عن بعد صديقتي مها التي حضرت منذ قليل ،
ذهبت إليها وسلمت عليها ثم ذهبنا إلى الكراسي التي بجانب الملعب إلى أن انتهت المباراة بحمدالله .
بعدها ذهبنا لنستمع إلى كلمة ألقتها الداعية ” مريم ” الألمانية ، كانت قصيرة ولكنها تدخل القلوب مباشرة ،
كانت تتحدث عن الشهوات ، بعدها بدأنا بطرح مسابقاتنا التي أعددناها ، وكان الحماس والتشجيع قد بلغ أوجه :)
انتهينا والحمدلله من فقرة المسابقات ، بعدها دخلنا إلى الخيمة وأخذنا قسطاً من الراحة في الوقت الذي كان فيه الجميع يتناول وجبة العشاء ،
وفي هذا الوقت خرجت حنين عائدة إلى منزلها ، خرجنا بعدها لنعيد ترتيب المكان كما كان ،
بعد أن انتهينا خرجت عائدة إلى منزلي وقد حُمِّلت بسعادة كبيرة ولذّة الأجر !
هكذا هو شعوري في كل مرة أخرج فيها عائدة إلى منزلي ،
بعد الالتقاء بمجموعة الجسد الواحد ودار الأيتام ، ودار الرعاية الإجتماعية ()
شعور بالسعادة لإسعادكِ قلوب أخريات قد أخذ الحزن من أيامهن ما أخذ !
وأنكِ تقدمين شيئاً ولو كان بسيطاً إلا أنه له كبير الأثر في نفوسهن ،
تعجبني روح التفاؤل والأمل في بعض الفتيات سواءً من دار الرعاية أو الأيتام ، كـ ياسمين ،
فتاة من دار الأيتام ، من يراها يشعر بأنها غير مبالية أو حزينة أو أو أو ……الخ
لكنها رائعة في كل شيء ،
في مواهبها ، أذكر أنها كانت تجيد الرسم والتلوين بالفحم .
في أخلاقها العالية ،
في تفكيرها السامي ونشيدها الذي تردده دوماً :
لستُ أيأس أو أمل
لن تحطمني الهموم
لن أعيش بلا أمل
فالندى نبت الغيوم
* مما ذكرته حنين في صفحتها الشخصية في الفيس بوك :
الأيتامُ قلوبهم محطمة .. وإن أشعرناهم بالإهتمام والحب إلا أن شيئاً دواخلهم لايمكن أن يتغير
وهو ” لا أحد يحبنا ويهتم بنا ” القاعدة ليست في أذهان جميع الأيتام لكن على الغالب
كون أنهم خرجوا على هذهِ الحياة دون أبوين .. دون أسرة , دون إخوة
أجزم أنهم يتمنون لو أن كانت لديهم أسرة مكونة من إخوة وأخوات ثم ماتوا جميعاً في لحظة واحدة لهو أهون لديهم من أن يكونوا هكذا .. بأم وأب تخلوا عنهم نتيجة نزوة شيطانية ..
لذا , فهم يغضبون كثيييراً عندما ينسى أي أحدٍ منا أسمائهم :”"
وكأنهم يقولون ” لانريد تجاهلاً أكثر ” ..
وأخيراً ،
الحمدلله الذي سخر لي هذه المجموعة الرائعة - الجسد الواحد .
وأسأل الله أن يرزقنا الإخلاص في القول والعمل ،
واعذروني على الإطالة
* الصورة في الأعلى منقولة .
هبة | فن
مساء الخميس
20/6/1431هـ
وكعادة كل فصل دراسي يأتي إلى مدرستنا عدد من طالبات الجامعة للتطبيق لدينا ،
ولكن نكهة هؤلاء الفتيات هذه المرة غير !
[ طالبات تطبيق كلية الشريعة ]
سأفشي بعضاً من الأسرار التي جعلت الفتيات يتقبلونهم وينصتون لكلامهم ولدروسهم ،
بل وحتى يتحمسون – وأنا واحدة منهم – لحضور البرامج التي تقام من قبلهم في المصلى ()
(1)
في الحصة الأولى لإحداهم دخلت وهي مبتسمة ،
ومرت على جميع فتيات الفصل وسلمت عليهم وصافحتهم ،
قال الرسول صلى الله عليه وسلم :” ألا أدلكم على شيءٍ إذا فعلتموه تحاببتم ، أفشوا السلام بينكم ”
أو كما قال عليه السلام .
لكم أن تتخيلوا الأثر الذي تركته فينا من حبٍ لها واحترام !
(2)
مما استنتجته أيضاً من مفاتيح قلوب الآخرين ، هو أنهن يقدمن كل ما لديهن ،
ولا يقتصر أبداً على وجود المشرفة كما تفعل البعض :/
(3)
ابتسامتهن التي لا تفارق المحيّا ، وحبهن للعطاء والبذل للغير كان له أثره ايضاً في قلوبنا
حتى أنهن دخلن علينا في إحدى حصص الفراغ ، وبدأن يتحدثن معنا عما نود أن نفعله في المدرسة …الخ
باختصار كان حديث ممتع + مفيد = خرجنا به بألفة وحب وكأنما هنَّ أخواتنا الكبيرات !
(4)
هنا أقف لأقول أن روعة الشرح مع روعة الأسلوب ، القدرة على الجذب وشد الانتباه لما تقول ،
كانت أيضاً إحدى هذه المفاتيح ،
وأيضاً تطبيق وسائل مبتكرة في الشرح حتى لا تمل الطالبات .
(5)
برامجهن في المصلى كان له دور كبير في محبة الطالبات بل وحتى المعلمات لهن ،
فمن برنامج الأم إلى الثبات إلى إلى إلى ، ولازلنا في شوق للمزيد .
باختصار أستطيع أن أقول لكم أننا أحببناهم
لصفاء القلوب | التواضع | روعة الأسلوب | حرصهن على ما يفيد ،
فأنا موقنة ، بأن كل من يطبق هذه المفاتيح سيكون ناجح بإذن الله كما أصبحوا هم !
و كونوا بخير
-
-
1:30 صباحاً .
وفي الطائرة .. كنت ذاهباً في رحلة عمل إلى الإمارات العربية المتحدة ، فقد وكلني مديري بحضور اجتماع هناك .
كنت أجلس على ذاك الكرسي ، وكان يجلس بجواري ذلك الرجل المسن .
كنت أسترق النظر إليه ما بين الحين والآخر وأتمتم في نفسي : ياااه ، التجاعيد تملأ وجهه !
ظللت أتأمل فيه وفي داخلي رغبةٌ كبيرة في التعرف عليه ، فهو كما يبدو لي لطيفاً !
وكأنما أحس بما يدور في مخيلتي ، فبادرني بسؤاله وبلغته الإنجليزية : هل أنتَ مسلم ؟
أجبته باللغة ذاتها : نعم
سألني : هل تتحدّث بالعربية ؟
أجبته : بالتأكيد ، فأنا عربي في الأصل !
بدأ يتحدث بلغة عربية ركيكة – بالكاد فهمتها – فكان يقول : سمعت عن الإسلام كثيراً ، بل عملت عند أسرة مسلمة ، ولكني في الحقيقة تفاجأت كثيراً من دينكم !
يرضى بالشتم والضرب بغير وجه حق .
أجبته باستغراب واندهاشٍ مما يقول : ديننا !
على العكس تماماً يا عزيزي .. ديننا لا يأمر بذلك بل ينهى عنه ، ويأمر بالرفق والإحسان والتلطف في كل شي !
وكنت أتحدّث بحماس عن الإسلام فمثل هذه الفرصة لا تعوض ، فإسلام رجلٍ على يدي ، خيرٌ لي من حمرِ النعم .
وإن كانت نظرات الشك والريبة قد ملأت عيني ذاك المسن !
نظر إلى برهة ثم أجاب : ولكن كيف لي أن أصدّق ما تقول وأنا أرى تلك الأسرة على خلاف ما تدّعي أيها العربيّ !
قل لي كيف ؟
أجبته : للأسف ، من الناس من لا يمتثل لذلك ، وربما شوه الإسلام ومحى كثيراً من الفضائل السامية والأخلاق والتعامل التي أمرنا بها بتصرفه السيء ..
على العكس تماماً ديننا يأمر بالإحسان والعدل والامانه والعطف على الصغير ، والصدقة على الفقراء ، وتابعت حديثي عن الإسلام .
وبعد أن انتهيت من حديثي أطال النظر فيّ كمن يبحث عن حلقةٍ مفقودة ، مباشرة فهمت مغزى نظراته هذه ، وأخرجت له من حقيبتي إحدى الكتيبات التي تعرّف بالإسلام بلغته ، فلقد كنت معتاداً في رحلاتٍ كهذه أن أصطحب معي عدداً لابأس به من المنشورات والكتيبات التعريفية بالإسلام بمختلف اللغات ، مددت إليه بإحداها وسرح فكري بعيداً …
-
يا الله !
نحن في نعمٍ لا تعدُّ ولا تحصى ، ولدنا بين أبوين على الفطرة السليمة وتربينا عليها بفضل الله
وآباؤنا وأجدادنا شبّوا وشابوا على الإسلام .
وهؤلاء يشيب الملايين منهم على غير لا إله إلا الله ، تنهدت تنهيدة من أعماقي بكل معاني الحمد للرب على هذه النعمة
-
التفت على ذلك المُسن مرةً أخرى فوجدته قد انهمك في قراءة ذاك الكتاب الذي أهديته له
وكنت تارة أرى على تعبيرات وجهه حيرةً وشكاً ، وتارةً أخرى أراه يتبسم في خفاء
لم أعر تلك التعبيرات اهتماماً ، فأنا متأكد بأن هذا الكتاب سيزيل ما تراكم عليه من غبار الشك والحيرة
-
وبعد فترة ليست بالطويلة انتهى من قراءة ذلك الكتيب والتفت إلي وقال :” إن صورة الإسلام في مخيلتي مختلفةٌ تماماً عما وجدته مكتوباً هنا ! “
وبلهفةٍ وشغف قال : أريد الدخول في دينكم ، دين الرحمة ، أريد دين الإسلام ..
ثم استعبر وبكى وهو يتمتم : سبعون عاماً بعيداً عن ربي ، سبعون عاماً لم أعرف ربي ، لم أعترف به ،
لم أعترف بأن لهذا الكون العظيم خالقٌ أعظم !
وأجهش بالبكاء وهو يهزني من كتفيَّ ويقول :سبعون عاماً لم أسجد لربي سجدةً ولم أركع ، أترى ربي سيغفر لي ؟
ابتسمت له وربتُّ على كتفه : ربنا غفور رحيم ، ربنا يفرح بتوبة عباده !
رحمته سبحانه وسعت كل شي ، كل شي !
ابتسم إلي وقد ملأت وجهه دموع التائبِ العائدِ إلى ربه ،
ابتسمت له وقلت : بإذن الله حالما نصل ، سنذهب إلى إحدى مراكز الجاليات هناك لتعلن إسلامك ،
فـ ابتسم ابتسامة رضا وأعاد نظره إلى حيث كان !
-
* تحليق قلم من أجل دينه و أمته ،
وربما يتحقق يوماً على أرضِ الواقع !
-
-
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قبل فترة كنت أتصفح النت ، وفتحت موقع للأشغال اليدوية ، لفت انتباهي مجموعة من الأشغال ومن بينها بومة من الجوخ
أعجبتني كثير وفكرت أجرّب وأسوي مثلها
وبالفعل سويت وطلعت هذي النتيجة
مو مضبوطة مرة بحكم إنها أول تجربة
* لا تدققون فوق العيون ، فيه بقايا صمغ بس ما عليه ، أهم شي الأخلاق P:
لكن بإذن الله وكأي عمل نمارسها مرة مرتين وتطلع زي الفل ()
وإن شاء الله قريباً تشوفون أعمال جديدة أضبط أكثر ،
ودمتم بخير ..
-
-
رجلٌ مقعد يجلس على كرسي متحرك ..
في غرفةٍ نوم ، وفراشٍ وثير ،
أو في الحديقة ، أو بجانب بركة السباحة ..
هو في مكان يرتاح فيه ، يشعر فيه بالهدوء ، والنسمات الدافئة الرقيقة تداعبه ..
نرى الجميع يسعون لراحته ، يعملون ما يريده كي يرتاح ..
لأن الأهم لديهم ولديه هي راحته !
في مكان آخر ..
شابٌ في مقتبل العمر ، مُقعد ، يجلس على كرسي متحرك ..
في ذلكَ الشارع ، الذي جعله أصحابه برجاً يتابعون منه تحركات العدو ..
ويرمون الحجارة على دباباتهم من ذلك المكان ، لتقابلهم طلقات رصاصٍ من الجانب الآخر ،
تخترق أجسادهم فيستشهد الكثير منهم !
ذلك الشاب ، يجلس في مكانه ذاك ، ربما يلاقي فيه الشهادة !
طلقات الرصاص تحيط به يمنةً ويسرة ..
ونسمات الغاز الخانق تكاد تخنق أنفاسه ،
لكنه يصبر !
ويتحامل على نفسه ؛ لأن الأهم لديهم ولديه ، الشهادة أو التحرير !
كان هذا ما رأيته في نشرة الأخبار ..
شاب في مقتبل عمره يجلس على كرسي متحرك ، ويرمي الحجارة ، كأن لم يصبه شيء !
سرح فكري بعيداً ، أيوجد تعريف للصمود ابلغ من هذا !
لا أعتقد !
-
-
-
لطالما أحببت تلك الأحرف اللاتينية ،
لطالما تأملتها ، وأطلت النظَر فيها حتى سيطرت على قلبي وجناني ،
فما ألبث إلا أن أشرع في ترجمتها ، لأكشف معانيها المستورة ،
لطالما جعلتها في قائمة الأمنيات والأهداف التي أسعى لتحقيقها ،
لطالما حلمت بأني أتحدّث بها وبطلاقة – وبإذن الله سأكون كذلك يوماً ما –
لطالما كانت حصتك هي خفيفة الظل علي ؛ حين تأتي بين حصص قد لا أجد فيها أي متعة ،
فتأتي بمثابة شراب البرتقال البارد في أيام الصيف الحارة .
-
ولد هذا الحلم صغيراً ، وها أنا قد بدأت أعدُّ الخطوات عداً لتحقيقه ،
وأحلم بمستقبل جميل ، حين أضع قدمي على أول عتبات قسم اللغة الإنجليزية ،
وأُقبل في ذلك القسم ، وحينها سأبدأ رحلة ماتعة ، مع لغة أحببتها منذ الصغر ،
وحينها سأتخرج بتوفيق الله ثم وثم وثم ، أحلامٌ كثيرة قد لا أستطيع حصرها ،
-
-
-
-
لكن حين أعود للخلف قليلاً ،
وأتذكر الحلقة التي ربطت بيني وبين حب هذه اللغة ، أتعجب ،
إذن إني عندما أخبركم قد تعتبرونه سبباً وجيهاً لكي أكره لغة كهذه ،
وذلك أني حينما كنت في الصف السادس الابتدائي ،
وكنت حينها لأول مرة أدرس اللغة الانجليزية كمقرر مدرسي ،
فكنت لا أدرك الشيء الكثير ، فحدث أن حصل في أحد الاختبارات أن كانت الأستاذة تقول شيئاً ما ،
ولم أكن قد فهمت ما تقصد ، فسألتُ صديقتي وكانت بجانبي بكل براءة :” وش قالت الأستاذة ؟ ”
الأستاذة عندما رأتني أتحدث ظنت أني أغش ، فأكملت الإجابة على الأسئلة وسلمت الورقة ،
حينما سلمتها للأستاذة نظرت إلي بنظرةٍ حادة ومزقت الورقة أمامي وألقت بها في سلة المهملات !
لم أكن أدري ماذا أفعل ، فلأول مرة أقع في موقفٍ كهذا !
لم أتمالك نفسي ورجعت إلى مكاني وخفضت رأسي وبدأت أبكي ،
بعد انتهاء الحصة ذهبت أعتذر منها وأخبرتها قصدي من سؤال صديقتي فأعادت لي الاختبار ،
بعد هذا الموقف تولد عندي حب هذه اللغة ، لكن أهو تحدي ، أم حب حقيقي ، لا زلت حائرة !
- -
-
-
-
وفي المرحلة المتوسطة تتكرر المأساة ، وكنت حينها قد أحببت اللغة الانجليزية حباً شديداً
كانت أستاذتنا تجري لنا اختبارات مفاجأة ، فأذكر أني أخفقت في إحداها ولم أحصل على درجة جيدة ،
فيأست وتحطمت ، وأحسست بكره شديد لهذه اللغة ،
لكن بعد فترة ، بدأ حب هذه اللغة يطغى مرة أخرى
لكني في هذه المرة اكتشفت أني أحبها ” من قلب “ أي إنه ليس حباً لتحدي أو غيره ،
-
-
الزبدة (=
بعض المواقف قد تكون حاسمة في اتخاذ قرار ما ،
وقد تجعلك تقدم على بعض الأشياء لتثبت بأنك “ قد التحدّي ” !
ماذا عنكم ؟ وعن مواقفكم التي أثق أن لديكم الكثير منها ؟
-
-
-
| ن | ث | ر | خ | ج | س | ح |
|---|---|---|---|---|---|---|
| « يوليو | ||||||
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | ||
| 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 |
| 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 |
| 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 |
| 27 | 28 | 29 | 30 | |||