شابٌ مقعد ، وطلقاتُ رصاصٍ ، وحجارةٍ ، وغازٌ خانقٌ !

-

رجلٌ مقعد يجلس على كرسي متحرك ..

في غرفةٍ نوم ، وفراشٍ وثير ،

أو في الحديقة ، أو بجانب بركة السباحة ..

هو في مكان يرتاح فيه ، يشعر فيه بالهدوء ، والنسمات الدافئة الرقيقة تداعبه ..

نرى الجميع يسعون لراحته ، يعملون ما يريده كي يرتاح ..

لأن الأهم  لديهم ولديه هي راحته  !

في مكان آخر ..

شابٌ في مقتبل العمر ، مُقعد ، يجلس على كرسي متحرك ..

في ذلكَ الشارع ، الذي جعله أصحابه برجاً يتابعون منه تحركات العدو ..

ويرمون الحجارة على دباباتهم من ذلك المكان ، لتقابلهم طلقات رصاصٍ من الجانب الآخر ،

تخترق أجسادهم فيستشهد الكثير منهم !

ذلك الشاب ، يجلس في مكانه ذاك ، ربما يلاقي فيه الشهادة !

طلقات الرصاص تحيط به يمنةً ويسرة ..

ونسمات الغاز الخانق تكاد تخنق أنفاسه ،

لكنه يصبر !

ويتحامل على نفسه ؛ لأن الأهم لديهم ولديه ، الشهادة أو التحرير !

كان هذا ما رأيته في نشرة الأخبار ..

شاب في مقتبل عمره يجلس على كرسي متحرك ، ويرمي الحجارة ، كأن لم يصبه شيء !

سرح فكري بعيداً ، أيوجد تعريف للصمود ابلغ من هذا !

لا أعتقد !

-

أنا ومشوار الألف ميل ’

-

-

لطالما أحببت تلك الأحرف اللاتينية ،

لطالما تأملتها ، وأطلت النظَر فيها حتى سيطرت على قلبي وجناني ،

فما ألبث إلا أن أشرع في ترجمتها ، لأكشف معانيها المستورة ،

لطالما جعلتها في قائمة الأمنيات والأهداف التي أسعى لتحقيقها ،

لطالما حلمت بأني أتحدّث بها وبطلاقة  – وبإذن الله سأكون كذلك يوماً ما –

لطالما كانت حصتك هي خفيفة الظل علي ؛ حين تأتي بين حصص قد لا أجد فيها أي متعة ،

فتأتي بمثابة شراب البرتقال البارد في أيام الصيف الحارة .

-

ولد هذا الحلم صغيراً ، وها أنا قد بدأت أعدُّ الخطوات عداً لتحقيقه ،

وأحلم بمستقبل جميل ، حين أضع قدمي على أول عتبات قسم اللغة الإنجليزية ،

وأُقبل في ذلك القسم ، وحينها سأبدأ رحلة ماتعة ، مع لغة  أحببتها منذ الصغر ،

وحينها سأتخرج بتوفيق الله ثم وثم وثم ، أحلامٌ كثيرة قد لا أستطيع حصرها ،

-

-

-

-

لكن حين أعود للخلف قليلاً ،

وأتذكر الحلقة التي ربطت بيني وبين حب هذه اللغة ، أتعجب ،

إذن إني عندما أخبركم قد تعتبرونه سبباً وجيهاً لكي أكره لغة كهذه ،

وذلك أني حينما كنت في الصف السادس الابتدائي ،

وكنت حينها لأول مرة أدرس اللغة الانجليزية كمقرر مدرسي ،

فكنت لا أدرك الشيء الكثير ، فحدث أن حصل في أحد الاختبارات أن كانت الأستاذة تقول شيئاً ما ،

ولم أكن قد فهمت ما تقصد ، فسألتُ صديقتي وكانت بجانبي بكل براءة :” وش قالت الأستاذة ؟ ”
الأستاذة عندما رأتني أتحدث ظنت أني أغش ، فأكملت الإجابة على الأسئلة وسلمت الورقة ،

حينما سلمتها للأستاذة نظرت إلي بنظرةٍ حادة ومزقت الورقة أمامي وألقت بها في سلة المهملات !

لم أكن أدري ماذا أفعل ، فلأول مرة أقع في موقفٍ كهذا !
لم أتمالك نفسي ورجعت إلى مكاني وخفضت رأسي وبدأت أبكي ،

بعد انتهاء الحصة ذهبت أعتذر منها وأخبرتها قصدي من سؤال صديقتي فأعادت لي الاختبار ،

بعد هذا الموقف تولد عندي حب هذه اللغة ، لكن أهو تحدي ، أم حب حقيقي ، لا زلت حائرة !

- -

-

-

-

وفي المرحلة المتوسطة تتكرر المأساة ، وكنت حينها قد أحببت اللغة الانجليزية حباً شديداً

كانت أستاذتنا تجري لنا اختبارات مفاجأة ، فأذكر أني أخفقت في إحداها ولم أحصل على درجة جيدة ،

فيأست وتحطمت ، وأحسست بكره شديد لهذه اللغة ،

لكن بعد فترة ، بدأ حب هذه اللغة يطغى مرة أخرى

لكني في هذه المرة اكتشفت أني أحبها ” من قلب “  أي إنه ليس حباً لتحدي أو غيره ،

-

-

الزبدة (=

بعض المواقف قد تكون حاسمة في اتخاذ قرار ما ،

وقد تجعلك تقدم على بعض الأشياء لتثبت بأنك “ قد التحدّي ” !

ماذا عنكم ؟ وعن مواقفكم التي أثق أن لديكم الكثير منها ؟

-

-

-

.. On that day | تصميم ~

-

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

حياكم زوّار مدونتي ،

كيف الحال ؟ والاختبارات ؟ وكل شي ؟
بما إني من فترة عن مدونتي بسبب الاختبارات ، حبيت أسولف قبل ما أدخل في الموضوع :)

اليوم جبت معاي تصميم سويته من فترة لكن لسى ما عرضته في المدوّنة

التصميم

* اضغطوا على الصورة للمشاهدة بالحجم الأصلي

رأيكم ()

-

تطوُّع ، بلا حدود !

-

-

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،

كيف حال زوّار مدونتي ؟

إن شاء الله بخير ،


أذكر في أحد أيام الدراسة ، حين أقيمت محاضرة عن العمل التطوعي ،

مما دار في تلك المحاضرة حوار مع بعض الطالبات اللاتي سبق وأن شاركن في عدة أعمال تطوعية ، كان

فـ إحداهن قالت :

أحياناً أشارك في عمل تطوعي وأكون مضغوطة ولدي أعمال أخرى ،

ولكن إذا رأيت ثمر إنجازي يذهب عناء التجهيز وأشعر بسعادةٍ غامرة حينها .

وإحداهن قالت :

شاركت في حفلة تطوعية للأيتام .

تقول أحياناً أكون متعبة للتجهيز في هذا الحفل ، وحين أرى فرحتهم يتلاشى التعب ،

ومن أجمل ما رأيت وجنيت ،

حين رأيت تلك الفتيات اليتيمات يرتدين الـ ” تنانير ” طويلة وساترة ،

بعد ما كان ” البنطال  ” هو لباسهن المعتاد ؛ إذ كنَّ يقتدين بنا في كل شي ()

هنيئاً لها بالأجور ،

-

ومن هنا أقول :

العمل التطوعي ،سعادة غامرة تغمر قلبك وقلوب أناسٍ آخرين ،

وأجره باقٍ عند الكريم الرحمن ()

-

فماذا عنكم ؟

هل سبق وأن أتيحت لك الفرصة في المشاركة في عمل تطوعي ؟

وما رأيك فيه ؟

أثق أن لديكم االكثير ()

-

-

أسامة ، وفنُّ البراءة !

-

---

-

في كل مرة أزور فيها ذاك المكان ،

تدور عينيّ في المكان بحثاً عنه ،

أسامة ، أين أنتَ يا صغيري ؛ فأنا مشتاقة إليكَ ..

..

أسامة طفل يبلغ من العمر ما يقارب الـ 3 أعوام إن لم يخب ظني ،

يتيمُ الأبوين ..

ملكَ قلبي بكل شي !

بابتسامته التي لا تفارق محياه ،

ببراءة الكون التي تكمن فيه ،

شغبه ، مرحه ، وحتى بكاؤه !

..

حين نلعب سويةً ،

حين تصرُّ على أن تعيد اللعبة حتى تنجح فيها ، والعديد من الأطفال خلفك ينتظرون وصول دورهم

” أسامه حبيبي ، دنيا وأحلام يبغون يلعبون مساكين ما لعبوا إلى الحين ! “

سرعان ما أراكَ تترك اللعبة لتفسح المجال للبقية ،

وابتسامة الفرح تعلو محياكَ ؛ فلقد انتهيت من ممارسة هذه اللعبة ،

وأنتَ الآن في أوج حماسك لتجربة لعبةٍ أخرى .

..

حين كنت أجلس معكَ بجوار النار ؛ لنتدفأ

كنت تحتال عليه يا صغيري وتأخذ ” الحب ” لترميه في النار !

أضرب يدك بخفة وأحملك وأبعدك عن النار :” أسامة ، حبيبي لا ترميه هنا ،

ما يصلح كذا ؛ أنت شاطر ما تسوي كذا صح ؟ “

وسرعان ما أرى ملامح البراءة الممزوجة بالندم وتنطق :” آثف أبلا  ، لا تذعلين “

أحببتُ حرف السين والزاي من شفتيك الصغيرتين  ،

..

ذاك قلب الصغير ، ذاك عبق الطفولة ،

أسامة ، يومي بكَ سعيدٌ جداً (=

أسامة يا فنَّ البراءة ()

---


---

---


فِ كْ رْ ~

السلام عليكم  ورحمة الله وبركاته

صباحٌ | مساءٌ مغلّف بالأمنيات ، وإنجازات قريبة – بإذن الله –

بشرٌ هطوله ؛ جزيل النفع !

.

غيثُ السادسة لتحفيظ القرآن الكريم

هممٌ تسامت ، وأرواحٌ حلّقت عالياً ..

لتدرك خيطاً من  خيوط الـ فِ كْ رْ !

.


* اضغط على الصورة للمشاهدة بالحجم الكبير

.

.

.

25 / 12/ 1430 هـ

كانت انطلاقة برنامج الابتكار والاختراع والذي كان تحت مسمّى [ فِ كْ رْ .. وللفكر انطلاق ] واستمرّ هذا البرنامج على مدار خمسة أيامٍ متتالية ، وفي كل يومٍ نكشِف عن شيءٍ مختلف ، فبين مشاهدَ منوّعة إلى ورش عمل ممتعة نخرج فيها بخليط من روعة مشاهدينا ، وغيرها غيرها الكثير .

.

.

× تقارير ×

اليوم الأول 25/12

وفي أول أيام الابتكار ، تعرفنا على ماهية الإبداع والابتكار و فصلنا بينهما وعلمنا أن الإبداع مصطلح أوسع من الابتكار والابتكار أحد جوانبه .

و استعرضنا أيضًا نماذج رائعة في عالمنا الإسلاميّ لمخترعين أثروا ساحتنا ومازلنا نحتاج مثلهم

أولهم وقبلهم و أعظمهم رسولنا الحبيب عليه  أفضل الصلاة و أتم التسليم .

و في آخر البرنامج , أردنا أن نثبت لكنّ ولأنفسنا أننا مبدعون و أننا نملك بحارًا  عذبة وهائلة من الإبداع !

فعملنا ورشة عمل قصيرة وجنينا ثمارها في اليوم الثاني .

اليوم الثاني 26/12

تناولنا محاورًا عدة , عرفنا صفات المبدع المبتكر, وعلمنا متى تتولد الأفكارُ الإبداعية , وكيف نولد أفكارًا مبتكرة؟ وأخيرًا تأكدنا أن كتابنا العظيم , قرآن ربِّنا يحث على الابتكار بطرق عدة  وهو الله نبع الابتكار وأساسه ..

اليوم الثالث 27/12

في بداية البرنامج استضفنا إحدى المبتكرات في لقاءٍ يدور حول الابتكار الذي اخترعته المبتكرة : ميمونة من طالبات المتوسطة ، وهو عبارة عن نموذج مصغّر لمصعَد صغير ، وبعدها تعرفنا على مراحل استخراج الفكرة ، وطرحنا قصص ونماذج لمبتكرين  ،  وبهذا نكون قد أتممنا يومنا الثالث بحمد الله .

اليوم الرابع 28/12

في هذا اليوم تناولنا قواعد وقوانين الابتكار ، ونماذج للابتكار ، وورشة عمل لتطبيق أداة السكامبر ، وبهذا يكون اليوم الرابع مكتملاً .

اليوم الخامس والأخير 26 / 12

وفي آخر يوم فيه نزهة الـ ف ِ كْ رْ ، تعرفنا على معوقات الابتكار وحلولها عن طريق مشاهد قصيرة صامتة عرضت على العرض وأدّت الفائدة المطلوبة ، وعلمنا وتعلمنا أن كل فرد فنان بالفطرة ؛ وأخيراً خاتمة قصيرة ، تلاها مقطع فيديو ختامي  وتم توزيع العديد من التوزيعات خلال البرنامج بأيامه الخمس ، منها ، سيدي ف ك ر ، وبروش ف ك ر ، والبقية ندعها للمشاهدة في عدسة الغيث .

..

× صور من عدسة غيث للبرنامج  ×

من التوزيعات

من الديكور


.

× أرفقنا لكم ~

http://www.4shared.com/file/178109647/b2654317/___online.html

- يحتوي على المادة العلمية للبرنامج وأشياءَ أخرى تتعلق بـ فِ كْ رْ -

* عند تطبيق البرنامج أو جزء منه أو استخدام التصاميم  والعروض يرجى حفظ الحقوق لجموعة غيث .

..

وأخيراً ..

تقبلوا تحايا فريق عمل فِ كْ ر ْ – غيث السادسة لتحفيظ القرآن الكريم :

عبير– مرام – هبة – حنين – مها  سارة

لطيفة – بشاير – ميمونة – أمل – منال – بيان ا.

طابت أيامكم المليئة بالابتكار .

زرنا في موقع غيث

http://www.alghaith-1.net/index.html

في فِناء المنزل ~

-

السلام عليكم ورحمة من الله وبركات

صباح | مساء الـ مَطر والأجواء الغائمة (=

ذات يوم ، كنت أتمشى في فناء منزلي بصحبة ” الكام ” ، فالتقطت عدة صور وكانت هذه إحداها ،


* اضغطوا على الصورة للمشاهدة بالحجم الكبير

رأيكم سيضفي جمالاً هنا ،

كل الحب ()


-

فيضٌ من قلب ~

-


لطالما حولت جاهدة أن أمسح تلك الذكرى من ذاكرة أيامي ،

ستعجبون .. أعلم !

فكثير من الناس أصبح يعيش ذاكراه ،

وربما أن منهم ،

،

فأنا أحرص على أن أخبئ حلو الذكرى داخل رفوفها  ،

لكي لا تضيع ، أو يعيث عليها الزمن ،

وفي كل مرة أضع فيها رأسي على الوسادة

أخرجها وأتصفحها ،

لـ تؤنسني !

ولا أنسى ايضاً حين  الإنتهاء منها أن أرجعها مكانها ،

،

لكن تلك الذكرى بالذات ،

كنت أحاول جاهدة تعمُّد إضاعتها !

صحيح إني أجد في ذلك صعوبة ،

خصوصاً حينما تعلم المكان الذي أضعتها فيه ،

،

وكلما مررت بجانبها ، أتعمّد رسم ابتسامةٍ خفيفة على شفتيَّ

متناسية موقفها السيئ تجاهي ،

والذي علق في ذاكرتي مدة طويلة ،

ولله الحمد تم استئصالها (=

أتعلمون لماذا فعلت ذاك ؟

لأن الله تعالى يقول :” خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين “

ولأن ثمة رجل دخل الجنة ؛ لسلامة صدره !

ورائحة القهوة ، تحكيكِ !

.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

يسعد ربي أيامكم بطاعته يارب ..

قبل فترة ليست بالطويلة انتهيت من عمل هذا التصميم ،

وبالمناسبة .. فأنا أحب هذا النوع من التصاميم اللي يدخل فيه الرسم بالحروف ..

* اضغطوا على الصورة للمشاهدة بالحجم الكبير .

آرائكم في محل الإهتمام :)


.

كل عام والحب في ازدياد ~

ليس لدي من سأقوله ،

سوى تهنئة أبعثها من القلب ، لتصل إلى المثل الآخر ..

كل عام وأنتم بخير ،

وكل عام والإسلام ديناً لنا ، والله هادينا ..

وكل عام والبسمة تعاود الارتسام على شفاهكم ..

كل عام .. والحب في ازدياد ()

ودي ..